هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِـيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ
فَحَتّــى مَــتى يـاعَينُ دَمعُـكِ هـامِعٌ
أَلَـم يَنهَـكِ الشـَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاً
وَلِلشـَيبِ بَعـدَ الجَهـلِ لِلمَـرءِ رادِعُ
لَئِن وَصــَلَت ســَلمى حِبــالَ مَـوَدَّتي
فَــإِنَّ وَشــيكَ البَيــنِ لاشـَكَّ قـاطِعُ
وَإِن حَجَبَــت عَنّـا النَـوى أُمَّ مالِـكٍ
لَقَـــد ســاعَدَتها كِلَّــةٌ وَبَراقِــعُ
وَإِن ظَمِئَت نَفسـي إِلـى طيـبِ ريقِهـا
لَقَـد رَوِيَـت بِالـدَمعِ مِنّـي المَدامِعُ
وَإِن أَفَلَــت تِلــكَ البُــدورُ عَشـِيَّةً
فَــإِنَّ نُحوســي بِــالفِراقِ طَوالِــعُ
وَلَمّـــا وَقَفنــا لِلــوَداعِ غَدِيَّــةً
أَشــارَت إِلَينــا أَعيُــنٌ وَأَصــابِعُ
وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى
وَمــا ضـَمَّهُ مِنّـا النَقـا وَالأَجـارِعُ
وَأَجـرَت دُموعـاً مِـن جُفـونٍ لِحاظُهـا
شــِفارٌ عَلــى قَلـبِ المُحِـبِّ قَواطِـعُ
فَقُلـتُ لَهـا مَهلاً فَمـا الدَمعُ رائِعي
وَمــا هُــوَ لِلقَــرمِ المُصـَمِّمِ رائِعُ
لَئِن لَـم أُخَـلِّ العيـسَ وَهـيَ لَـواغِبٌ
حَـدابيرَ مِـن طـولِ السـَرى وَظَوالِـعُ
فَمـا أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذي
لَــهُ مَنـزِلٌ بَيـنَ السـَماكَينِ طـالِعُ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.