هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن صـدّ إلفـك بعـد ودّه
والبحـر يحـزر بعد مدّه
يـا شـاكيا نقـص المعا
ش يــروم أكـثره بـؤدّه
ولربّمــا عــاد الحــب
يب إلى المودة بعد صدّه
والغيــث يغــرب منــه
ويعــود هـاطله برعـده
ويشــــدّ حبلا محصـــدا
دهـرٌ وينقـض بعـد شـدّه
يســـرٌ وعســـر مـــرّة
والشــيء مقـرون بضـدّه
هــذا التبســّم للحــي
اة مـع النعيم بمستحدّه
وخلــوّ قلبــك مـن هـم
وم المسـتزيد بطول كدّه
فضـل مـن اللـه الكـري
م عليـك فاشكر خوف ردّه
لا تحسـد الـترف الـذلي
ل على النعيم بوضع خدّه
كــم قـد رأيـت مملكـا
سـقيَ المنـون بسيف حدّه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.