هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وليــل بــتّ أقطعــه طويــل
كليــل الصـبّ عـذب بالصـدود
وقــد مــدّ الظلام بجــانبيه
وحــرّف عـن مطـالعه السـعود
تنــاولني براغيــث تعـادوا
علـى جسـدي كأمثـال القـرود
ديازجـة كمثـل الزنـج هاجوا
إلــى طـرب علـى رقـص شـديد
تراهــم فـي تـوثّبهم غضـابا
بوقـع كالمطـارق فـي الحديد
وقد أخذوا الحقائد والترادي
وطبـع الشـر مـن طبع اليهود
شـببنا بيننـا حربـا إلى أن
تبـدّى الضـوء مـن يـوم جديد
فحينئذ رأى ســـعد ســـعيدا
فـأعطيّ النصـر فيه على سعيد
وقـد فعلـوا بجسمي والحوايا
فعـال النـار فـي جلّ الحصيد
وجــاء نهـاره فصـنعت فيهـم
صـنيع النـار في حطب الوقود
أخـذت طـوائلي وشـقيت غيظـي
مـن العـود المسن مع الوليد
ولـم يحـدوا علـيّ لهم ظهيرا
ســوى وثـب كشـاردة الفهـود
وأيـن مفـرّ مقـترف الخطايـا
مـن الأنكـال والألـم العنيـد
أشـــبهني وإيــاهم صــباحا
وقـد منـع العيان من الجحود
بيــوم القرمطـيّ وقـد تلقـى
حجيـج الـبيت فـي جبلي زرود
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.