هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى الناس في الدنيا سكارى بأربع
يشـــاهدها معقـــولهم ونشــاهده
هـوى غـالبٌ للعقـل يقتـاده السهى
ويقتادهـــا مستحســن هــو رائده
وحاجـــة مضــطر وإقــدام ظــالم
يقــود بخيــر أو بســوء عـوائده
وخامســة خطــب الحيــاة ومركــز
عليـه اصـطلاح الخلـق خيـر وفاسده
هـي الفضـّة البيضـاء والذهب الذي
يعــمّ ويحيــى بالكرامــة ناقـده
إذا حصــلا للمــرء طــابت حيـاته
وإن عــدما ســدّت عليــه مـوارده
فمــن ذا الـذي عنهـا يعـفّ وهـذه
منافعهـــا إن أمكنتــه مصــائده
وأيّ مكـــان للأمانـــة والتقـــى
إذا لـم يكـن للمـرء حـظّ يسـاعده
ومــا أنـا إلا ظـالم وابـن ظـالم
إذا هجمــت يومــا عليـه شـدائده
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.