هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلــوت المســلمين بكـل أرض
فلـــم أر فيهــم رجلا ودودا
وهـم خيـر الورى أدبا ودينا
إذا صــادفت ذا أدب ســديدا
فملـت إلـى اليهـود رجاء حرّ
أعاشـرُ منـه مأمونـا رشـيدا
فلم أر في اليهود أخا ودودا
بلـى صـادفت أكـثرهم قـرودا
وملـت إلـى النصارى كي ألاقي
صــديقا منهــم ثقـة جديـدا
فكـانوا فـي القياس أقل شيء
وعــالمهم تصــادفه حقــودا
وهـم أدنـى إلينـا من سواهم
تـرى فـي طبعهـم لؤما شديدا
إذا رمت السماحة في النصارى
طلبـت وإن دنـوا أمرا بعيدا
ومـن طـل بـالتحفّظ مـن صديق
لقـى فـي عيشـه جهـدا جهيدا
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.