هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـــا هــذه الأيّــام إلا معــارة
تمتّــع بهــا فالمســتعار رديــد
ولا تعتقــد فيهـا البقـاء فإنهـا
وإن بقيـــت فالمســـتعير فقيــد
وكــل جديــد أخلقتـه يـد البلـى
فـــرتّ لقـــوم قـــادمين جديــد
وبيــن صــروف النيريــن عجــائبٌ
تنـاهى إليهـا العقـل وهـو بليـد
فلا مصــــعد عنهـــا ولا متســـلق
إلـــى فوقهــا إلا مــداه بعيــد
حيــاة ومــوت وافــتراق وألفــة
ونحـــس وســعد والســعيد ســعيد
ومركــز عقـل المـرء فيـه مـواهب
مــن اللــه فيهــا قـائم وحصـيد
هوالجـوهرُ الباقي هو الحظّ والنهى
إذا صــحّ ينجــي مـن هـوى ويعيـد
هـو الدينُ والإيمانُ والحلم إن هفا
وطــاش علــى علــم إليــه يعـود
هو الحبلُ ممدوداً إلى الله فاعتمد
عليــه فمــا حبــل ســواه مديـد
شــديد علـى الإنسـان فقـد حيـاته
ومــا فــات مـن تهـذيبها فسـديد
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.