هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـل قبـل أن يأكلـك الدود
وأنـت فـي الحفـرة ملحـود
صـلّ وصـم للـه واشـكر لـه
فــالله محمــود ومعبــود
ومـا أتـاك اللـه من فضله
فـأنعم بـه والشـخص موجود
كـم قد رأت عيناك من باخل
يجمــعُ مــالا وهـو محسـود
صـار إلـى القـبر وأيـامه
حيّــا وميتــا كلّهـا سـود
وخلّــف المــال علـى وارث
وجسـمه فـي اللحـد ممـدود
قـد فارق الدنيا على حسرةٍ
وهـو غـدا في الحشر مجهود
وعـن قليـل منـه لا يفتـدي
رهـن البلـى والباب مسدود
فاسمح وكل ما دمت حيّا فما
عليـك هـذا العمـرُ مـردود
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.