هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا وَمَكـانِ الصـَّليبِ في النّحْرِ
مِنْكِ ومَجْرَى الزُّنّارِ في الخَصْرِ
والخـالِ فـي الخَدِّ إِذْ أُشَبِّهُهُ
وَرْدَةَ مِســْكٍ علـى ثَـرَى تِبْـرِ
وحــاجِبٍ مَــدَّ خَطَّـهُ قَلَـمُ ال
حُسـْنِ بِحِبْـرِ البَهاءِ لا الحِبْرِ
وأُقْحُـــوانٍ بِفِيــكِ مُنْتَظِــمٍ
علـى شـَبيهِ الغَـديرِ مِنْ خَمْرِ
مـا أَصْبَرَ الشّوْقَ بي فأَصْبَرُنا
مَـنْ حَسـُنَتْ فيـه قِلّـةُ الصَّبْرِ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.