هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـبحان مـن خلـق العميان من نكد
واختصـّهم بقبيـح السـخف والحسـد
والشـر فيهـم وسـوء الظـن طبعهم
واللؤم والشؤم والإفساد في البلد
كــأنهم خلقـوا غيظـا لكـل فـتى
فــي طبعــه أدب مـوف علـى رشـد
إذا الضـرير مشـى أبصـرت صـاعقةً
كــأنه أســد قــد شـدّ فـي مسـَد
لـولا أنـاس من العميان قد درسوا
آي القـرآن وشـدوا الدرس بالعدد
لقلــــت إنهـــم أولاد طاغيـــة
مــن الخـوارج أو نفـاثه العقـد
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.