هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لامـوا الحسـود وأكـثروا في ذمّه
قلــت الحســود أحــقّ بالمــدح
إن الحسود هو الدليل على الغنى
هـــل حاســد إلا علــى الريــح
فكما الحبيب مع الرقيب كذا ترى
حســد الحســود مقــارن النجـح
هـات الغنـى وذر الحسود وما به
مــوت الحسـود ضـنى مـن القبـح
لا خيـر فيمـن لا يحسـّد فـي غنـى
أو فــي تقــى ونهـى إذا يضـحى
هـل حاسد حسد الفقير على القرى
أو حاســد أحــدا علــى القبـح
كــم حاســد أولاك وجــه تحفــظ
مــن شــرّه فــي جــانب المـزح
فرمـاك عـن قـوس العليـل تبرّما
كالمســـريح باســـهم النصـــح
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.