هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذوا خطّـي وميثاقي وعهدي
وحلفـي بـالنبيّ وبالمسـيح
وموسـى والذبيـح ومـن تلاه
مـن الأحبار من بعد الذبيح
وبالنقبـاء مـن أولاد يحيى
وبالرهبـان أصـحاب المسوح
بـأني مـا وجـدت أخا وفيّا
يصــاحبني علــى ود صـحيح
إذا أفلسـت أعـرض أو تجنّى
وإن أيسـرت قال أخي وروحي
يـودّك فـي زمانـك ذا صديق
يريــدك للغبـوق وللصـبوح
وأوقـات الشـدائد أنت منه
مكان الطفل من ظهر الجموح
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.