هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومدامـة دام السـقاة بهـا
حثـا كسير الخيل في الخبب
يــومي إلـي بكاسـها خنـث
دارت ملاحتــه علــى عطيـي
مــا تسـتردّ يمينـه قـدحا
إلا نلتهـا الكأس في الطلبِ
مـن قهـوة حلب السرور بها
طـرب الغنا من معدن الطرب
خفيـت مناسـبها فليـس ترى
منســوبة بـالكرم والعنـب
فشـريتها ورقصـت فـي حنفي
رقص الزنوج على صدى القصب
ولبنـت حـتى عمـت في لبني
مـن بيـن شـيراز إلى حلنب
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.