هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب يـوم شـربت فيـه الشـرابا
وعصـيتُ الهـوى وعفـتُ العتابا
وتحسـّيت مـن نبيـذ علـى التأ
ويـل جّـل مـن مـن الخمر تابا
وتغّنيــت مــن ســرور بشــعر
تـركَ الشـيخَ ذو الصبا يتصابى
يا شبابا مضى فأبدلت منه الش
شـيب ليـت المشـيب عاد شبابا
وتــداماي فـي الحقيقـة ضـدّي
غيــر أنّــي أراهــم أحبابـا
يتمـارون فـي الأحـاديث والرأ
ي فنونــا معلولــة وخطابــا
وأجـــاريهم وأضـــحك ســـرّا
أتغـابى وقـد عرفـت الصـوابا
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.