هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أبا القاسم الأديب ويا من
هـو إلفـي فـي مشهدي ومغيبي
مــا أرى علمـا يعلـم تلمـي
ذا مليحــا بطــالع محســوب
بكتــــاب مســـطر وشـــروطٍ
وشــهود فــي مــدرج مكتـوب
مشـبه عهـدة العبيـد إذا ما
كتبــت خــوف حــادث مرهـوب
فـرّ حرّاقـة ولم يغن ذاك الش
رط عـــن طــالب ولا مطلــوب
مـل بهـذا إلـى فقيـه عليـم
بشـروط التعليـم فـي ترتيـب
لسـت فـي كتبة الشروط عليما
يتجنّــى المحــب والمحبــوب
حـذراً أن اصاف فيه إلى الجم
لــة أرضــى بذلـة التـأديب
ربمـا ضـجّعَ المصاحبُ في الرا
ي فأعــدته هفــوةُ المصـحوب
كـم طـبيب يحمي مريضا فأعدا
ه اكتئابـا تعجـرفُ المطلـوب
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.