هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تنــام وأنـت علـى مشـتبه
وعلّـك إن نمـت لـم ننتبـه
وإنــي لأعجــب ممّـن ينـام
ولـم يرض ما كان من مكسبه
فجاهـد وقلـب كتـاب الإلـه
لتلقـى الإلـه إذا مـتّ بـه
فقـد قلـد النـاس رهبانهم
فكــلّ يجاهــد عـن مـذهبه
ولا يعـرف الحـق بالمعنيين
وبـالحق يـدري هـدى مصحبه
وللحـــقّ مســتنبط واحــدٌ
وكـل يـرى الحـقّ في مذهبه
وإنــي لأجهــد فـي أن أرى
ذوي الحـق فيـه على موجبه
فــوجه الإلــه لمــن أمّـه
مــبين منيـر فمـا يشـتبه
وفـي مـا نـرى عجب غير أن
التفرّق في الدين من أعجبه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.