هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دمـع تحـدّر في انسيابه
مـن جفـن مكتئب لما به
يبكــي أســى لنــوائب
نزلـت فغـرّد عـن ثقابه
أنســاه أيــام الشـبا
ب ومـا تقضـّى من خطابه
خطـــب ألــمّ فــأقبلت
نـوب المنايا في جنابه
شـــابت ذوائب لمّـــتي
والفقـر يمرح في شبابه
فقـــر مقيـــم طــارق
أصـبحت أبكـي من عذابه
وغلاء ســــعر قاتــــل
فـي كـل يـوم بـانقلابه
وزمـــانه قــد قصــّرت
أملـي فقصـّر عـن طلابـه
وتكســـب قـــد شــفني
مـا فيه من ذل اكتسابه
والغيــث يهطـل دائبـا
عـن غيمـه وحيـا ضبابه
محـن قـد اجتمعـت علـى
حـر تحيّـر فـي اغترابه
لــو أنهــا حطـت علـى
أحـد لعـاثت فـي هضابه
فغـر الزمـان علـي فـا
ه وعضـّني حنقـا بنـابه
ثـمّ انتضـى سـهما علـيّ
فقـد تمكـن فـي ركـابه
ففـررت منـه إلـى فـتى
مـا خـاب معتصـم ببابه
فـي سـاعة يحفـو الفتى
فيهـا أخـاه على مصابه
ويضــنّ مســؤول النـوا
ل ولـو بكـوز من شرابه
فوجــــدته مســـتهدفا
لي قد أمنت من احتجابه
متعرّضـــا لحــوائج ال
إخـوان ماض في احتسابه
اســمع أبــا عبـد الإل
ه مقـال مثـن في صوابه
جـدواك أنفـع مـن جـدا
غيـث تحادر في انسيابه
لمــا أضـرّ الغيـث بـي
بــدوامه وحيـا سـحابه
كتـب الغيـاث عليـه لي
ولأمـت أمري في انشعابه
وكفيتنــي ثـوب الزمـا
ن مـع الوقوف على كلابه
فملكـــت شــكر ملــدّد
وجمعـت أجـرك في ثوابه
أصــــدرته متنكبــــا
بــوروده لا مـن إيـابه
فرحــا يكــاد مشاشــه
يبتـلّ رشـحا فـي ثيابه
نفســي فــداؤك مـن أخ
حـدب يغـار علـى صحابه
مــا اســتميحك برّمــا
أقرضـت مـن غيـث ذهابه
بـل اسـتميحك فيـه تـأ
جيــرا علـى استصـعابه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.