هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي تفكـرت فـي حرفـي على أدبي
وكــل شــيء لــه علــم وتسـبيب
وجـدت حظّـي مـن الـدنيا وزينتها
وكـــل شــيء فمكتــوب ومحســوب
أقــل مـن حـظ فـرد فـي وقـاحتِه
والقـرد ذو ذنـب والقـرد مقبـوب
رأيـت فـي الخلد قردا راكبا ولهُ
سـرج علـى الشـاة مثفـور وملبوب
قــد عنّهـا بلجـام وهـو راكبهـا
مكـــرّم وهــو محبــوب ومطلــوب
يحـدي علـى أهلـه مـن فضل مكسبه
ويغتــدي راكبـا والقـرد محجـوب
قـــدّامه حــاجب كلــب ويتبعــه
قــرد كــبير ودفّ وهــو مصــحوب
فــي مـوكب وهـو محسـود بجمعهـم
معظـــم وهــو ملقــوب ومنســوب
لـم أحسـد القـرد لكنّي نظرت إلى
حـالي ومـالي كمـا للقـرد مركوب
ولا معــاش كمــا للقــرد مكتسـَب
إلا معــاش عليــه الــذلّ منصـوب
إذا جلســت بتقــويمي ومحــبرَتي
أدعـو النساء ولي في القول تشيب
وكـلّ مـن سـرّ بـي ينـوي محاربتي
وعنــدهم أنــا مبغــوض ومنسـوب
بلا حصــير ولا ثــوب يمهّــد لــي
ولا طـبيب ولا فـي الـبيت لي طبيب
وصــاحب القــرد مغمــوم بعلّتـه
فــإن مرضــت فمســجون ومكــروب
مـالي إذا مـتّ مـن يبكي عليّ ولا
مـن بـي يغـزّى وباب الموت مرهوب
والقـرد إن مـات لاقـى بعده كربا
لفقــده صــاحب بالفقــد مكـروب
والقرد في الخلق ما في رجله حنف
وظهـــر رجلــي ملــويّ ومقلــوب
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.