هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن غـاض دمعـك والأحبـاب قد بانوا
فكـــل مــا تــدعي زور وبهتــان
وكيــف تــأنس أو تنســى خيـالهم
وقـــد خلا منهــم ربــع وأوطــان
لا أوحـش اللـه مـن قومٍ نأوا فنأى
عــن النــواظر أقمــار وأغصــان
سـاروا فسـار فـؤادي إثـر ظعنهـم
وبـان جيـش اصـطباري سـاعة بانوا
لا افـتر ثغـر الثرى من بعد بعدهم
ولا ترنــــح أيــــك لا ولا بـــان
أجـرى دموعي وأذكى النار في كبدي
غـــداة بينهـــم هـــم وأحــزان
طوفـان نـوحٍ ثـوى فـي مقلـتي وفي
طــي الحشـا لخليـل اللـه نيـران
لـو كابـد الصخر ما كابدت من كمدٍ
فتكــم لجــاد لــه أحـد ولبنـان
وذاب يــذبل مــن وجـدي ورض علـى
رضـــوى ولان لمـــا ألقــاه ثهلان
يــا مـن تملـك رقـي حسـن سـلطان
حســـنك مـــالي منـــه إحســـان
كن كيف شئت فمالي بدلاً عنك من بدلٍ
أنــت الــزلال لقلـبي وهـو ظمـآن
وترجم له ابن الدبيثي في "الذيل" في من اسمه عبدر لرحمن وذكر أنه نشأ ببغداد، وحفظ القرآن العزيز وقرأ شيئاً من الأدب وكتب خطاً حسناً وقال الشعر وأكثر النظم منه في الغزل والتصابي وذكر المحبة، وراق شعره وتحفظه الناس،