هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا ما مَشَتْ نادَى بِما فِي ثِيابِها
ذَكِـيُّ الشـَّذا وَالْمَنْـدَلِيُّ الْمُطَيَّـرُ
عمرُو بنُ عامر بن زيد مناة الكعبيّ الخزرجيّ، شاعرٌ جاهليٌّ فارسٌ من أشراف الخزرج، اشتُهِرَ بنسبتِهِ إلى أمه الإطنابة بنت شهاب، من بني القين. وفي الرواة من يعدّه من ملوك العرب في الجاهلية، كانت إقامته بالمدينة، وكان على رأس الخزرج في حرب لها مع الأوس، تمثّل معاوية بن أبي سفيان ببيتٍ له ليحضَّه على الشّجاعة في يوم صفّين، وعدَّه عبد الملك بن مروان أشجع العرب في أحد مجالسه. يغلب على شعره نفَسُ الحماسة، وله أخبارٌ مع الحارث بن ظالم المُرّي.