هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيّ عيــشٍ يَطيـبُ لـي
لا أَرى فيــهِ جَعفـرا
ملكـاً قَـد رأتـهُ عي
نــي قَــتيلاً معفّـرا
كـلُّ مَـن كانَ ذا هيا
مٍ وَحــزنٍ فَقَـد بَـرا
غَيـر محبوبـة الّـتي
لَو ترى الموت يُشترى
لاِشـــترتهُ بملكهــا
كــلّ هَــذا لتُقـبرا
إنّ مـوت الكئيـبِ أص
لــحُ مِـن أَن يعمّـرا
محبوبة جارية المتوكل.شاعرة ملحنة موسيقية، من مولدات البصرة.كانت لرجل من أهل الطائف أدبها وعلمها، وأهديت للمتوكل العباسي لما ولي الخلافة (سنة 232) فحلَّت من قلبه محلاً جليلاً.واشتهرت بأخبارها في مجالسه. ولما قتل (سنة 247) صار كثير من جواريه إلى وصيف وبينهن محبوبة، فأمرها يوماً أن تغني، فأنشدت أبياتاً في رثاء المتوكل، فغضب وصيف وأمر بسجنها، فسجنت، وكان آخر العهد بها.وقيل: استوهبها منه بغا فوهبها له فأعتقها وأمر بإٍخراجها من سامراء، فخرجت إلى بغداد، فأخملت ذكرها وانزوت إلى أن توفيت.