هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عَيْـنُ بَكِّـي عِنْـدَ كُـلِّ صَباحِ
جُــودِي بِأَرْبَعَـةٍ عَلَـى الْجَـرَّاحِ
قَـدْ كُنْـتَ لِـي جَبَلاً أَلُـوذُ بِظِلِّهِ
فَتَرَكْتَنِــي أَمْشـِي بِـأَجْرَدَ ضـاحِ
قَـدْ كُنْـتُ ذاتَ حَمِيَّةٍ ما عِشْتَ لِي
أَمْشـِي الْبِرازَ وَكُنْتَ أَنْتَ جَناحِي
فَـالْيَوْمَ أَخْضـَعُ لِلـذَّلِيلِ وَأَتَّقِي
مِنْــهُ وَأَدْفَـعُ ظـالِمِي بِـالرَّاحِ
وَأَغُـضُّ مِـنْ بَصـَرِي وَأَعْلَـمُ أَنَّـهُ
قَـدْ بـانَ حَـدُّ فَوارِسـِي وَرِماحِي
وَإِذا دَعَـتْ قُمْرِيَّـةٌ شـَجَناً لَهـا
يَوْمـاً عَلَـى فَنَـنٍ دَعَـوْتُ صَباحِي
أَمْسَتْ رِكابُكَ يا ابْنَ لَيْلَى بُدَّناً
صــَنْفَيْنِ بَيْــنَ مَخـايِضٍ وَلِقـاحِ
وَلَقَـدْ تَظَـلُّ الطَّيْـرُ تَخْطَفُ جُنَّحاً
مِنْهــا لُحُــومُ غَـوارِبٍ وَصـِفاحِ
وَمُطَــوِّحٍ قَفْــرٍ دَعَــوْتُ نَعـامَهُ
قَبْـــلَ الصــَّباحِ بِضــُمَّرٍ أَطْلاحِ
وَخَطِيــبِ قَـوْمٍ قَـدَّمُوهُ أَمـامَهُمْ
ثِقَـــةً بِـــهِ مُتَخَمِّــطٍ تَيَّــاحِ
جــاوَبْتُ خُطْبَتَــهُ فَظَــلَّ كَـأَنَّهُ
لَمَّـــا نَطَقْـــتُ مُمَلَّـــحٌ بِمِلاحِ
فاطمةُ بنتُ الأَحْجَمِ الخُزَاعِيَّة، شاعرةٌ مخضرمةٌ، صحابيَّةٌ، وكانتْ من أكملِ قومِها أدباً وأجرأُهم لِساناً، وشعرُها مراثٍ لقومِها وإخوتِها.