هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـدَانِي أَنْ أَزُورَكَ يـا مُرادِي
مَعاشــِرُ كُلُّهُــمْ واشٍ حَســُودُ
أَذاعُوا ما عَلِمْتَ مِنَ الدَّواهِي
وَعابُونـا وَمـا فِيهِـمْ رَشـِيدُ
فَأَمَّــا إِذْ حَلَلْـتَ بِبَطْـنِ أَرْضٍ
وَقَصـْرُ النَّـاسِ كُلِّهِـمُ اللُّحُودُ
فَلا بَقِيَـتْ لِـيَ الدُّنْيا فُواقاً
وَلا لَهُــمُ وَلا أَثْــرَى عَدِيــدُ
عَفْراءُ بنتُ عقالِ العُذّرِيَّة، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، وهِيَ صاحبةُ عُرْوةَ بن حِزامِ العُذْرِيّ الشّاعرِ المشهورِ، وقد رَثَتْهُ عندَ موتِهِ بأبياتٍ، تُوفِّيَتْ سنةَ 28 هـ.