هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُفِيتَ الَّذِي تَخْشَى وَصِرْتَ إِلَى الْمُنَى
وَنِلْـتَ الَّـذِي تَهْوَى بِرَغْمِ الْحَواسِدِ
وَواللَّــهِ لَـوْلا أَنْ يُقـالَ تَظَنُّنـاً
بِيَ السُّوءُ ما جانَبْتُ فِعْلَ الْعَوائِدِ
عَفْراءُ بِنْتُ الأَحْمَرِ الخُزاعِيَّةُ، شاعِرَةٌ إِسْلامِيَّةٌ، كانَ لَها ابْنُ عَمٍّ يُسمَّى الحارثَ يُحِبُّها وتُحِبُّهُ، لكنَّهُما مُنِعا مِنَ الزَّواجِ، فَمَرِضَ وَكَتَبَ إِلَيْها شِعْراً قالَ فِيهِ إِنَّهُ سَيَمُوتُ إِنْ لَمْ تَكْتُبْ لَهُ رِسالَةً تَقَومُ مَقامَ العِيادةِ، فَأَجابَتْهُ شِعْراً.