هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحسـيناً فلا نسـيتُ حسـيناً
أَقصــدته أســنّةُ الأعـداءِ
غــادَروه بِكـربلاءَ صـريعاً
جادَتِ المزنُ في ذرى كربلاءِ
وفي أخبارها في الأغاني بعد ذكر استشهاد الزبير عنها:فلما انقضت عدتها تزوجها الحسين بن علي، فكانت أول من رفع خده من التراب وقالت ترثيه:وا حسـيناً فلا نسيت حسيناً أقصــدته أســنة الأعـداءغــادروه بكـربلاء صـريعاً جادت المزن في ذرى كربلاءثم تأيمت بعده، فكان عبد الله بن عمر يقول: من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة.ويقال: إن مروان خطبها بعد الحسين فامتنعت عليه، وقالت: ما كنت لأتخذ حماً بعد رسول الله