هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحـا حـبّ يَحيـى حبّ بعلي فَأَصبحت
لِيحيــى تـوالي حبّنـا وَأوائِلُـه
أَلا بِــأبي يحيــى وَمثنـى ردائهِ
وَحيثُ اِلتَقت من مَتنِ يحيى حمائِلُه
شقراء بنت الحباب.شاعرة أموية.أحبت شقراء بنت الحباب يحيى بن حمزة حباً أنساها زوجها، وجعلها متعلقة بيحيى أشد التعلق، فكان شعرها في الحنين والشوق إليه.