هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَلْـبٌ قَـبيلي وكَلْـبٌ خيـرُ مَـنْ وَلَـدَتْ
حَـــوَّاءُمِنْ عَــرَبٍ غُــرٍّ ومِــنْ عَجَــمِ
وعَيّرتْنــا ومــا إِنْ طُــلَّ فـي أُحُـدٍ
وطُــلَّ فـي مُؤْتَـةٍ والـدِّينُ لَـمْ يـرمِ
غَـــداةَ مُؤْتَــةَ والإِشــْراكُ مُكْتَهِــلٌ
والــدِّينُ أَمْـرَدُ لَـمْ يَيْفَـعْ فَيَحْتَلِـمِ
ويَـوْمَ صـِفِّينَ مِـنْ بَعْـدِ الخَريبـةِ كَمْ
دَمٍ أُطِــلَّ لنصــرِ الــدِّينِ إِثْــرَ دَمِ
وفـي الفُـراتِ فِـداءَ السِّبْطِ قد تُرِكَتْ
أَشـْلاؤنا فـي الـوَغَى لَحْمـاً على وَضَمِ
غَـداةَ شـَالَتْ مِـنَ التّقْـوى نَعامتهـا
وآذَنَـــتْ صــَعَقَاتُ الحَــقِّ بــالنِّقَمِ
إِنْ تَعْبِســي لَــدَمٍ مِنّـا هُريـقَ بهـا
فقــد حَقَنّــا دَمَ الإســلامِ فابْتَسـِمِي
فاقْعُـدْ وقُـمْ عالمـاً أَنْ لَـوْ تُطَوِّقَها
بغَيْــرِ أَحْمَـدَ لَـمْ تَقْعُـدْ ولَـمْ تَقُـمِ
أقــامَ حِصــْنٌ عليهــم حِصـن مَكْرمَـةٍ
يَرْتَــجُّ طَــوْداهُ بـالنُّقْمَى وبـالنِّعَمِ
إذا غَـدَتْ خيلُهُـمْ تَخْـدي بهـمْ خَبَبـاً
لنجــدةٍ عَــدَتِ الآجــالَ فـي الخَـذَمِ
كَــمْ عَرَّضــُوا أَيْـدِياً بِيضـاً مُكَرَّمَـةً
للعُدْمِ مِنْ طولِ ما انْتَاشُوا مِنَ العَدَمِ
أُسـْدٌ يَـرَوْنَ الـرَّدى المُفْضي بأَنْفُسِهِمْ
إلـى الثّـرَى عُمُـراً يُفْضِي إلى الهَرَمِ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.