هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعثــت رســولي سـائلاً نلتقـي مـتى
أجـابت مـتى يـا صـاح غـاب كفيلـي
وإذ طـال منـه المكـث والـت بثورة
تصـــابرني كــي لا يكــون عــدولي
أمن بعد ما صلى الحشا الحب والنوى
نعيـــش علــى توراتهــا ورســولي
ولا وصـــل إلا بســـمةٌ أو إشـــارة
إذا لــم يكــن مــن رقبـةٍ وعـذول
ومـا زالـت الأحلام فـي الوصل رائدي
ورائدهــا حــتى اهتــدت لســبيلي
أطلــت بعطفيهــا فــأهلاً ومرحبــاً
بمنســـية فـــي حجـــر إســماعيل
وقلـت ادخلـي قالت وهل يضمن التقى
مبيتــاً وكــم عزنــاه وقـت مقيـل
ترفقــت لــم أبــغ اللجـاج لأننـي
خلقـــت لحـــب لا يشـــاب نبيـــل
ولمـا زهتنـي طيشـة الوجـد والصبا
ضــممت القــوام اللـدن ضـم فضـول
فمــا ملكتنــي غيــر خصــرٍ مطـوق
يهـــز كصــيد فــي يميــن بخيــل
وإن أمكنتنــي مــن جــبينٍ لثمتـه
فمــا أمكنتنــي مــن رضـاب شـمول
غللــت وذلــت كبريــائي فليتنــي
مــن الشـفة السـفلى شـفيت غليلـي
أحطــت إلا العتــب منهــا ملفقــاً
وإلا اعتــذاري فــي هــوان ذليــل
والا دموعــا يعلــم اللَــه ســرها
لمــاذا جــرت مــن زامــلٍ لزميـل
ليدهشــني هـذا البكـاء ألـم يكـن
تـــأثر خـــل مــن لقــاء خليــل
فلا تكتمينـــي الحـــب إن قرأتــه
وراء العيــون الـزرق عنـد مثـولي
أهنــدتني دهــراً فلمــا فتنتنــي
جنيــــت دلالاً وانتظـــرت عـــويلي
أســاءك منــي قبلــةٌ قـد كفحتهـا
بلحظـــة فتــنٍ مــن صــبابة يــل
يظـل الفـتى حـرا إلـى حيـن حـوجه
لعطـــف جميـــل أو لكـــف بخيــل
إسماعيل سري الدهشان.أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.