هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـبي وهل غير قلبي
لي ما حييت الذخيره
قـد كان ينهى ويلهو
بالملهيـات الصغيره
وكــم دعــا فـألبى
إلـى الصلاة القصيره
مهمـا تكـن فهي ذكر
وإنهـــا لكـــبيرة
لــم تسـلبيه ولكـن
سـلبت منـه الشعيره
أنـا الذي كان صحبي
تلك النجوم النثيرة
ليلاً أســامر روضــا
شـوقا ينـاجي غديره
وبلبـل الـروض صبحاً
فـوقي يـوالي صغيره
يـا ليتني ويل نفسي
مـن ليتني يا بهيره
يـا جارتي جرت ظلما
أهكــذا كــل جيـره
نشــرت حــولي ليلا
من الأسى في الظهيره
بثثــت بــثي فيــه
فـراح شمسـا منيـره
من أنت من أنت قولي
أنت الفتاة الغريره
فيـك نعـم فيـك شورٌ
ومغريـــات كــثيره
لكنمــا فــي نفــس
مـن النفوس الكبيره
إسماعيل سري الدهشان.أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.