هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هبنـي خـدعت بمـا قـد تام عشاقي
ترارتــي عملــت فيهـم وأشـراقي
وكنــت أقربهــم منــي وأثرهــم
فاحتــل حبــك مثــواه بأعمـاقي
وقـد تخيلتـك المرجـو فـي زمنـي
فكــدت أخــرج مـن حرصـي لإطلاقـي
حــدثت بالســحر سـيالا بعـاطفتي
وزرت كــــالنجم ألا لا بآفـــاقي
بــذلت نـزراً ومـا قـدرت بـذلته
لمســــــتخف بـــــأعراق وأخلاق
والمـرء يبـذل بعـض الشيء تهيئة
لنيـة الخيـر لـم يحفـل بإخفـاق
فمــا علـى إذا مـا كنـت صـادقه
وكنـت يـا خـادعي مـن شر أرزاقي
وللشــباب نــداء قـر فـي أذنـي
وللطبيعـــة داء مـــج تريــاقي
كـذبتني الحـب فاحمد ما أخذت به
والحمــد للـه أن فوتـك البـاقي
فخنتنــي ونقضـت العهـد معتمـدا
علـى النهـانه فـي تهويـل مصـلاق
وضـاع خـالي فـي الآمـال أدركهـا
علــى يــديك وعيـش معـك غيـداق
أيـن الكـؤوس الـتي سقيتني سرفاً
مـن الوعـود وأين الظرف يا ساقي
يـا سـاقي السم عرضاته أجئت بما
وقيـت عرضـك أن يعـتر يـا واقـي
علـى الـذي يتعـاطى الحذق يختله
مـن حيـث يجهـل قـوم غيـر حـذاق
قـد باعـد اللَه فيما بيننا وخلا
عهـد تعهـد لـو لـم أنـج إحراقي
فمـا لـك اليوم والرجعى إلى ومن
آثــار غــدرك بـي دمـع بآمـاقي
ترجـو الضـيافة ما جازت لذي أشر
لـه السـوابق فـي القمـراء سراق
عــدلا طعمــت حلالاً طيبــاً فلقــد
كفـأت قـدرى وقـد كسـرت أطبـاقي
إن البصـيرة عيـن القلب إن خفيت
علـى العيـون بلاوي العاشق الراق
قـد كنـت حـبرت أوراقي عليك مني
أظــن أنــك عنــدي خيـر أعلاقـي
أمـا وقـد خـاب ظنـي فيـك خيبته
فقـد قلبـت دواتـي فـوق أوراقـي
قلب كقلب دواتي سوف تكشفه الأيام
لا الســـحر يخفيــه ولا الراقــي
إسماعيل سري الدهشان.أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.