هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــادت كعــود المـدمن
ينــوي السـلو ولا ينـي
تحنـــو علــى فهزنــي
لعناقهـا الشوق العريق
ذكــرى كــذكر المـؤمن
يحلـو لـه فـي المـوهن
إمـــا يلازمـــه فنــي
أخـذا بمأخـذه الرفيـق
فالسـحر تنفثـه المقـل
والوجــد يعبـث بالأجـل
والقلــب نـومه الخبـل
نـوم الوسـيط فلا يفيـق
أنكــرت فــي معــالمي
وســبحت ســبحة حــالم
مــن عــالمي لعــوالم
فيهـا لكـل منـى طريـق
وكــــأن جســــمي ذرة
فـي الريـح أو هو نفثة
وتســــلمتها نســــمةٌ
تلـج الأثير إلى الرفيق
فرأيــت شــوقي شـاديا
والــروح صــفا مصـغيا
ومضــى ســناه حياليـا
فصـعقت مـن قدس البريق
ورأيـــت أن أتقـــدما
فرهبتــــه فتلثمــــا
وملكــت جأشــي بعـدما
صـوحت كالغصـن الوريـق
حييتـــــه فتبســــما
وســـعى إلــى فســلما
وطلبـــت أن يتكلمـــا
ويعيـد لـي نظم العقيق
قـال انقضـت لغة الدنى
فالحسـن والحسـنى هنـا
غيـر الـذي فـي كوننـا
كنــا نصـور يـا صـديق
خمـر هنـا ولهـا دبيـب
خمــــر بلا دن تطيـــب
فـالروح عـن جسمي غريب
مــن كـل جارحـة طليـق
يســقى وليـس لـه قـدح
ويحــس مثلــك بـالفرح
فـإذا التمست له الشبح
لا غيــر شــفاف رقيــق
ســر يشــع لــه سـناء
فـاذا قبضـت فكـالهواء
لا شـيء لكـن فـي بقـاء
يخفـى على الحي الغريق
در هنــــا لا دركــــم
والشــعر ليـس كشـعركم
والخلــق غيــر خلاقكـم
وشــرابنا ذاك الرحيـق
الحــور والولـدان فـي
مشــتاي أوفـى المصـيف
حــولي وعــذب القرقـف
ينسى من الدنيا الحريق
وقــف الحطيئة خــادمي
والبحــــتري ملازمـــي
وأبــو نــواس منـادمي
نتـذاكر العهـد العريق
ولقــد أقيــم بـبرزخي
مــع حــافظ خيــر الأخ
ناسـي على الشرق الرخى
مــا زال فـي رق وضـيق
ودعــاءُ قــومي حفنــي
فظفـرت بـالنزل الهنـي
ورضـى مـن اللَـه الغني
هـذا هـو الفوز الحقيق
فالشـــرق شــرق ســيد
وبمصـــر شـــعبٌ أيــد
والحــر تأســره اليـد
فأنـا لهـم ميتـاً رفيق
ارجــع لقومــك حيهــم
عنـــي ونــاد بحيهــم
إنــي التمســت لحيهـم
إن مــات منزلـة تليـق
وإذا بشـــخص يجتلـــى
قــومي بهــذا المحفـل
جزعـــــن للمرتحــــل
جزع الصديق بكا الصديق
إسماعيل سري الدهشان.أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.