هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كافـأ النـاس ناساً عن مآثرهم
طـاب الجزاءُ وهم في الكون أحياءُ
لا ينفـع المـدح موتى في مقابرهم
فبعــدهم يتلقــى المـدح أسـماء
هل يرفض الحرف عجبا في اسم ميته
أوفيــه مـن روحـه حسـن وأضـواءُ
أتقـدرون الفـتى أبـاؤكم غفلـوا
عـن قـدره وهـو فيهـم ذاك إخزاء
أتقــدرون حروفــاً لا حيـاة بهـا
وصــاحب القــدر لا بـاءُ ولا يـاءُ
حيــا إذن كرمـوه واذكـروه غـدا
فينتفــع بجميــل الـذكر أبنـاءُ
يــا للتماثيـل للمـوتى تكرمهـم
مـن حولهـا وهمـو فـي الأرض أشلاءُ
علــومهم تنفـع الأحيـاء وحـدهمو
ومــالهم بميتهــم عيـش ولا مـاءُ
إسماعيل سري الدهشان.أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.