هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـرضٌ وطـال فطـال فضـلُ العـائدي
فمــا شــفيتُ ولا تفضــلهم نفــد
ألــم الصـحابُ فكنـتُ مـن آلامهـم
أسـفاً علـى أبيـت فـي ألـم أشـد
لـولا الشـهادة فرجـت مـن كربـتي
وحلاوة الايمــان كالشــهد انفقـد
يـا رب ما دام المصير إلى الردى
فـأذن بـه للعبـد مـا دام استعد
وإذا شــفيت أمــا أعـودُ لمرضـةٍ
أخــرى بلــى إذ لا ملامــة للأبـد
ولقـد مرضـت كمـا سـأمرض فـي غدٍ
فلأي شــيء أرتجــي عيشــاً لغــد
لا أبتغــي مــد الحيـاة سـتنتهي
حتمـاً فأبـدلني لدى الأخرى المدد
إلا إذا شـــئت الحيــاة زيــادةً
في الأجر فامدد ما بدا لك يا صمد
إسماعيل سري الدهشان.أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.