هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد غشـيت الـروض أبغي فرجة
وأسـرى الهـم يـوم المهرجان
طــابت الجلســة فـي مقصـفه
فــوق كرسـي لضـيقٍ بـالخوان
وعليــه فــت طربوشــي إلـى
جنبـه تلـك العصى كالصولجان
بيمينــي ممســكاً أنبوبــتي
ويسـاري اللـي نفـاث الدخان
شيشـة الفـرس صـفا بللورهـا
جلبوهــا تحفـةً مـن أصـفهان
ولهـا كركـرة لـو فـي الدجى
تبعـث الخوفَ إلى قلب الجبان
وعليهــا حجــر فــي نــاره
كعيـون الليـث حمـراء سـخان
أحمــدي اللـون والنـارُ بـه
إن هـذا مـن أعـاجيب الزمان
رحـت زهـواً فـي خيـال بـالغ
أنـا منـه مـؤمنٌ بين الجنان
لكـن المحفل في الدنيا زهنا
فكـأني مـن ضـيوف الزعفـران
وخيـــالي شـــاعري ليتـــه
دام لي لولا الطواغيت الحسان
فـــاتنتني غـــادة فاتنــةٌ
وأنـا مـا عـدت سهل الإفتتان
كـانت الـدهياءُ مـع جاراتها
نسـوةَ الصـديق يـوم الامتحان
يتهامســــن بســـر خلتـــه
همـزات الجـن مـن قبل الأذان
قلــت مــاذا تنتــويه هـذه
مـن مشـيح لابـسٍ ثـوبَ الصيان
شــاغلتني ومضــت تلعـب بـي
غيـر أنـي كنـتُ ذاك الألعبان
فحـذرت الغـب مـن حـب الـتي
عرضـت لـي وهـي بيضـاء عوان
قمـت لمـا أسـرت فـي خـدعها
فتبــدلت مكانــاً بالمكــان
فــاتر اللمــح وفـي فـترته
صامت التأنيب وارتاح اللسان
قــالت النسـوة يشـمتن بهـا
أفلـت الشيخُ فأعطينا الرهان
فشــيوخ الحــب لاقـوا حظهـم
مــن حســانٍ ودنــان وجفـان
ذاك يـومٌ كـان حلمـاً وانقضى
بيـن إنـسٍ هن في الفتنة جان
يـا بنـات اليـوم ولي جلينا
إنمـا الأسـنان إن تعلو سنان
تخـذو الشـيخ إذا شاء الهوى
وإذا كـان هـوى فهـو الجنان
وإذا لاح عجــــوزٌ عاشــــقاً
كـان هذا العشق منه الهذيان
إسماعيل سري الدهشان.أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.