هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ سـَمِعْنا الَّذِي تَقُول وَما قَدْ
خِفْتَـهُ يـا خَلِيـلُ مِـنْ أُمِّ عُقْبَةْ
أَنـا مِـنْ أَحْفَـظِ النِّساءِ وَأَرْعا
ها لِما قَدْ أَوْلَيْتَ مِنْ حُسْنِ صُحْبَةْ
سـَوْفَ أَبْكِيـكَ مـا حَيِيـتُ بِشـَجْوٍ
وَمَـــراثٍ أَقُولُهـــا وَبِنَدْبَــةْ
أُمُّ عُقْبَةَ زَوْجَةُ غَسَّانَ بنِ جَهْضَم، شاعِرَةٌ إسلامِيَّةٌ، كانَ غَسَّانُ مَفْتوناً بِهَا فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ، سَأَلَهَا عَمَّا تَفْعَلِينَ بَعْدِي فَأَجابَتْهُ بِأَبْياتٍ مِنَ الشَّعْرِ، فَلَمَّا ماتَ خُطِبَتْ مِنْ كُلِّ جانِبٍ فكانَتْ تَمْتَنِعُ وتَصْبرُ على الوَعْدِ الَّذي قَطَعَتْهُ لِغَسَّانَ، وَلكِنْ لمَّا طالَتْ عَلَيْها الأيَّامُ قالتْ: مَنْ ماتَ فَقَدْ فاتَ، وتَزَوَّجَتْ مِنْ أَحَدِ خُطَّابِها وقَبْلَ دُخولِهِ بِها رَأَتْ زَوْجَها الأَوَّلَ غَسَّانَ في المنامِ يُعاتِبُها في أَبْياتٍ مِنَ الشِّعْرِ، فانْتَبَهَتْ مُرْتاعَةً وأَخَذَتْ مُدْيَةً فَذَبَحَتْ نَفْسَها.