هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـنْ أَحَـسَّ بِـإبْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُما
كَالــدُّرَّتَيْنِ تَشـَظَّى عَنْهُمـا الصـَّدَفُ
يـا مَـنْ أَحَـسَّ بِـإبْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُما
سـَمْعِي وَقَلْبِـي فَقَلْبِي الْيَوْمَ مُزْدَهِفُ
يـا مَـنْ أَحَـسَّ بِـإِبْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُما
مُـخُّ الْعِظـامِ فَمُخِّـي الْيَـوْمَ مُخْتَطَفُ
نُبِّئْتُ بُسـْراً وَمـا صـَدَّقْتُ ما زَعَمُوا
مِنْ قَوْلِهِمْ وَمِنَ الْإِفْكِ الَّذِي اقْتَرَفُوا
أَنْحَــى عَلَـى وَدَجَـيْ طِفْلَـيَّ مُرْهَفَـةً
مَشــْحُوذَةً وَكَــذاكَ الْإِثْــمُ يُقْتَـرَفُ
حَتَّــى لَقِيــتُ رِجـالاً مِـنْ أَرُومَتِـهِ
شـُمَّ الْأُنُـوفِ لَهُـمْ فِـي قَـوْمِهِمْ شَرَفُ
فَــالْآنَ أَلْعَــنُ بُسـْراً حَـقَّ لَعْنَتِـهِ
هَـذَا لَعَمْـرُ أَبِـي بُسـْرٍ هُـوَ السَّرَفُ
مَـــنْ دَلَّ والِهَــةً حَــرَّى مُوَلَّهَــةً
عَلَـى حَبِيبَيْـنِ قَـدْ أَرْداهُما التَّلَفُ
أُمُّ حَكيمِ جُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ قارِظٍ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، زَوْجُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، ذُبِحَ وَلَداها على يَدِ بُسْرِ بنِ أرطاةَ، وتَرَكَها ذاهِلَةَ اللُّبِّ تَهِيمُ في كُلِّ وادٍ تَبْكِي وَلَدَيْها بِأَشْعارٍ حَزِينَةٍ.