هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَأُنْذِرُ بَعْــدِي كُـلَّ بَيْضـاءَ حُـرَّةٍ
مُنَعَّمَـــةٍ خَــوْدٍ كَرِيــمٍ نِجارُهــا
قَصـِيرَ قِبـالِ النَّعْـلِ يُضـْحِي وَهَمُّـهُ
قَرِيـبٌ وَيُمْسـِي حَيْـثُ يُعْشـِيهِ نارُها
إِذا قـالَ قَـدْ أَشْبَعْتِنِي باتَ راضِياً
لَــهُ شـَمْلَةٌ بَيْضـاءُ ضـاقَ خِمارُهـا
يَـرَى الطِّيـبَ عـاراً أَنْ يَمَسَّ ثِيابَهُ
أَوِ الْمِسـْكَ يَوْمـاً إِنْ عَلاهُ صـُوارُها
وَلَكِنَّــهُ مِــنْ رُطْـبِ أَخْثـا صـِنانُهُ
إِذا أَمْرَعَـتْ بِـالْكَفِّ مِنْـهُ دِيارُهـا
وَطَيْـرٌ بِـذَيَّالٍ يَـرَى اللَّيْـلَ مَتْنَـهُ
لِنــاقَتِهِ حَتَّــى يَحِيــنَ ادِّكارُهـا
بَعِيدُ الْمَدَى يَقْضِي الْكَرَى فَوْقَ رَحْلِهِ
إِذا الْقَـوْمُ بِالْمَوْماةِ حارَ شِرارُها
لَعَمْـرُ أَبِـي ما خارَ لِي أَنْ يَبِيعَنِي
بِـــأَبْعِرَةٍ إِذْ قَحَّمَتْـــهُ عِشــارُها
فَواللَّهِ لَوْلا النَّارُ أَوْ أَنْ يُرَى أَبِي
لَــهُ قِـوَداً أَوْ أَنْ يَنَلْنِـيَ عارُهـا
لَقَـدْ نـازَعَتْ كَفِّـي الْمُهَنَّـدَ ضـَرْبَةً
وَكــانَ عَلَيْهــا خَبْلُهـا وَشـَنارُها
أُمُّ الأَسْوَدِ الكِلابِيَّةُ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، من قبيلةِ بني كَلْبِ بنِ وَبْرَةَ، لها قصيدةٌ في هجاءِ زَوْجِها.