هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَيَّ قُوما فَارْفَعا الطَّرْفَ وَانْظُرا
لِصــاحِبِ شــَوْقٍ مَنْظَــراً مُتراخِيـا
عَسـَى أَنْ نَـرَى واللَّهُ ما شاءَ فاعِلٌ
بَأَكْثِبَـةِ الـدَّهْنا مِـنَ الْحَيِّ بادِيا
وَإِنْ حالَ عَرْضُ الرَّمْلِ وَالْبُعْدُ دُونَهُمْ
فَقَـدْ يَطْلُـبُ الْإِنْسانُ ما لَيْسَ رائِيا
يَـرَى اللَّـهُ أَنَّ الْقَلْبَ أَضْحَى ضَمِيرُهُ
لِمـا قابَلَ الرَّوْحاءَ وَالْعَرْجَ قالِيا
العَيُوفُ بِنْتُ مَسْعُودٍ العَدَوِيَّةُ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، عَمُّها الشَّاعِرُ المشهورُ ذو الرُّمَّةِ، وهِيَ مِنْ عَدِيّ الرَّبابِ مْنْ أَهْلِ دَهناءَ بِنَجْدٍ، وَلَها أبياتٌ في الحنينِ لموطنها وقَوْمِها. وجرى اختلافٌ في اسمِها فمرَّةً قيلَ أنَّها العَيوق ومرَّةً العيون.