هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَبَّنـا أَبْـقِ لَنا مُحَمَّدا
حَتَّـى أَراهُ يافِعـاً وَأَمْـرَدا
ثُــمَّ أَراهُ ســَيِّداً مُســَوَّدا
وَاكْبِتْ أَعادِيهِ مَعاً وَالْحُسَّدا
وَأَعْطِــهِ عِـزّاً يَـدُومُ أَبَـدا
الشَّيْماءُ بِنتُ الحارثِ بن عبدِ العُزَّى بن رِفاعةَ، من بني سَعْدِ بن بَكْر، وقيلَ اسمُها حُذافةُ وغَلَبَ عَلَيها اسمُ الشَّيْماءِ. شاعرةٌ مخضرمةٌ، أُخْتُ النَّبيِّ صلّى الله عليهِ وسلَّمَ مِنَ الرَّضاعِ. وهي بنتُ مُرْضِعَتِهِ حليمةَ السَّعْديَّة. كانَتْ تُرَقِّصُهُ في طفولتِه، وتُغَنِّيه برَجْزٍ مِنْ شِعْرِها. ولمَّا ظَهَرَ الإسلامُ أغارتْ خَيلٌ مِنَ المسلمينَ على هَوازِنَ فأخَذُوها فيمَنْ أَخَذُوا من السَّبْي، فقالَتْ: أنا أُخْتُ صاحبِكُم، فقَدِمُوا بها عليهِ صلّى الله عليهِ وسلَّم فعرَّفْتُه بنَفْسِها، فرَّحَبَ بها، وبَسَطَ لها رداءَهُ، فأجْلَسَها عليهِ، ودَمَعَتْ عَيْناهُ، وقالَ لها: إنْ أَحْبَبْتِ فأقيمِي مُكَرَّمةً مُحَبَّبةً وإنْ أحبَبْتِ أنْ ترجِعي إلى قومِكِ أوصَلْتُكِ، فقالتْ: بَلْ أَرْجِعُ إلى قَومِي. فأعْطاها نَعَماً وَشاءاً، وأسَلَمَتْ وعادَتْ.