هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَتَمْـتُ الْهَـوَى أَنِّـي رَأَيْتُكَ جازِعاً
فَقُلْـتُ فَـتىً بُعْـدَ الصـَّدِيقِ يُرِيـدُ
فَــإِنْ تَطَّرِحْنِــي أَوْ تَقُـولُ فُتَيَّـةٌ
يُضــِرُّ بِهـا بَـرْحُ الْهَـوَى فَتَعُـودُ
فَوَرَّيْتُ عَمَّا بِي وَفِي الْكِبْدِ وَالْحَشا
مِـنَ الْوَجْـدِ بُـرْحٌ فَـاعْلَمَنَّ شـَدِيدُ
أَسْماءُ صاحِبَةُ جَعْدِ بنِ مَهْجَعٍ العُذْرِيِّ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، أَحَبَّها جَعْدٌ وتزوَّجَها بَعْدَ قِصَّةِ حُبٍّ طويلةٍ، ثُمَّ أَظْهَرَتْ لَهُ مِنَ الحُبِّ بعدَ الزواجِ ما لَمْ تُبْدِ بِهِ قَبْلَ الزَّواجِ، فسألَها عَنْ السَّبَبِ فقالَتْ في ذلك أَبْيَاتاً مِنَ الشِّعْرِ.