هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا هَبَّـتْ رِيـاحُ أَبِـي عَقِيـلٍ
دَعَوْنـا عِنْـدَ هَبَّتِها الْوَليدا
أَشــَمَّ الْأَنْـفِ أَصـْيَدَ عَبْشـَمِيّاً
أَعَـانَ عَلَـى مُرُوءَتـهِ لَبِيـدا
بِأَمْثـالِ الْهِضـابِ كَـأنَّ رَكْباً
عَلَيْهـا مِـنْ بَنـي حامٍ قُعُودا
أَبـا وَهَـبٍ جَـزاكَ اللّهُ خَيْراً
نَحَرْناهـا وَأَطْعَمْنـا الثَّرِيدا
فَعُـدْ إنَّ الْكَرِيـمَ لَـهُ مَعـادٌ
وَظَنِّي يا ابْنَ أَرْوَى أَنْ نَعُودا
هِيَ بِنْتُ الشّاعِرِ لَبَيَدُ بْنُ رَبِيعَةَ العامِرِي أَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، ظَهَرَتْ هذه الشّاعرةُ مِنْ خِلالِ قِصَّةٍ وَقَعَتْ فِي حَياةِ أَبِيها وَهُوَ فِي الكُوفَةِ، فَقَدْ كانَ آلَى أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى يُطْعِمَ وَيَنْحَرَ، وَحِينَ هَبَّتْ أَعانَهُ عَلَى الإِطْعامِ والِي الكُوفَةِ الوَلِيدُ بنُ عُقبةَ وَأَرْسَلَ لَهُ قَصِيدَةً، وَكانَ لَبِيدٌ قَدْ تَرَكَ الشِّعْرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ فَجَعَلَ ابْنَتَهُ تَرُدُّ عَلَى الوَلِيدِ، وَفِي ذلِكَ تَقُولُ:إِذا هَبَّـتْ رِيـاحُ أَبِـي عَـقِـيلٍ دَعُونا عِنْدَ هَبَّتِهـا الـوَلِـيدا