هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأُمَيْمُ هَيْهاتَ الصِّبا ذَهَب الصِّبا
وَأَطـارَ عَنِّـي الْحِلْمَ جَهْلُ غُرابِي
أَيْـنَ الْأُلَـى بِالْأَمْسِ كانُوا جِيرَةً
أَمْســَوْا دَفِيـنَ جَنـادِلٍ وَتُـرابِ
مـاتُوا وَلَـوْ أَنِّـي قَدَرْتُ بِحِيلَةٍ
لَأَحَـدْتُ صـَرْفَ الْمَـوْتِ عَنْ أَحْبابِي
مـا حِيلَتِـي إِلَّا الْبُكـاءُ عَلَيْهِمُ
إِنَّ الْبُكــاءَ ســِلاحُ كُـلِّ مُصـابِ
هِنْدُ بِنْتُ مَعْبَد الأَسَدِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، كانَ جَدُّها من ندماء النعمان، وسكر النُّعمان ذات يوم فأمَرَ بقتلِهِ ومعه عمرُو بن مسعود فقُتِلا، فكان لها في ذلك شعر، كما أنَّ لها أبياتاً في رثاءِ ابنِ عَمٍّ لها يُدْعَى خالِدَ بنَ حَبِيب.