هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـانَ لِي ذِمَّتِي وَأَكْرَمَ وَجْهِي
إِنَّما يُكْرِمُ الْكَرِيمَ الْكَرِيمُ
هِنْدُ الصُّغْرى بنتُ النُّعْمانِ بنُ المُنْذرِ اللَّخْمِيَّة، شاعرةٌ مخضرمةٌ، وهي ابنةُ النُّعْمانِ بن المُنْذرِ آخرِ مُلوكِ مملكةِ المناذرةِ في الحِيرَةِ، وأُطْلِقَ عليها لقبُ (هِنْدِ الصُّغْرى) للتفريقِ بينَها وبينَ هِنْدِ بنتِ الحارثِ، ترهَّبتْ ولبستْ المسوحَ بعدَ زوالِ مُلكِ أبيها، وعمَّرتْ طويلاً حتَّى زارها الحجّاجَ بن يوسف الثَّقفي لمَّا قَدِم الكوفةَ سنةَ 74هـ، وتوفِّيتْ في دَيرِها.