هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ ضـَمَّتِ الْعَفْراءُ مَجْداً وَسُؤْدَداً
وَحِلْمـاً أَصـِيلاً وافِرَ اللُّبِّ وَالْعَقْلِ
عُبَيْــدَةُ فَــابْكِيهِ لِأَضـْيافِ غُرْبَـةٍ
وَأَرْمَلَــةٍ تَهْــوِي لِأَشـْعَثَ كَالْجَـذْلِ
وَبَكِّيــهِ لِلْأَقْـوامِ فِـي كُـلِّ شـَتْوَةٍ
إِذا احْمَرَّ آفاقُ السَّماءِ مِنَ الْمَحْلِ
وَبَكِّيــهِ لِلْأَيْتـامِ وَالرِّيـحُ زَفْـزَفٌ
وَتَشـْتِيتِ قِـدْرٍ طالَما أَرْبَدَتْ تَغْلِي
فَإِنْ تُصْبِحِ النِّيرانُ قَدْ ماتَ ضَوْؤُها
فَقَـدْ كـانَ يُذْكِيهِنَّ بِالْحَطَبِ الْجَزْلِ
لِطـارِقِ لَيْـلٍ أَوْ لِمُلْتَمِـسِ الْقِـرَى
وَمُسـْتَنْبِحٍ أَضـْحَى لَـدَيْهِ عَلَـى رِسْلِ
هِنْدُ بنتُ أُثاثةَ بن عُبادِ بن المطَّلِبِ بن عَبدِ مَنافٍ القُرَشيَّة، شاعرةٌ مخضرمةٌ، اشتُهِرَتْ في الجاهليَّةِ، وروَى لها (ابن إسحاقٍ) أبياتاً، وهي على الشِّرْكِ، في رثاءِ عُبيدةَ بن الحَرْثِ بن المُطَّلِبِ، أَحَدِ قَتْلى بَدْرٍ، أسلمَتْ بعد وقعةِ بَدْرٍ وكانتْ تردُّ على هندِ بنتُ عُتبةَ لمَّا كانتْ ترتجزُ وتشمتُ بالمسلمين.