هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا باتَ مِنْ لَيْلَةٍ مُذْ شَدَّ مِئْزَرَهُ
قُبَيْصـَةُ بْـنُ ضـِرارٍ وَهْـوَ مَوْتُورُ
وَلا عَلَـى رَيْبـةٍ يَوْمـاً يُزَنُّ بِها
وَلا فَقِيـراً وَمـا بِالْفَقْرِ تَعْبِيرُ
الطَّاعِنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ عَنْ عُرُضٍ
كَأَنَّهــا قَبَـسٌ بِاللَّيْـلِ مَسـْعُورُ
مَيَّة بنتُ ضِرار بن عمرو بن مالك بن زَيد، شاعرةٌ جاهليّةٌ، من بني ضّبَّة، اشْتُهِرَت برثاء أخيها قَبيصة، وقيل إنَّ والدها ضرارًا كان سيَّد قومه قبل الإسلام، واستُعملت أبياتٌ لها شواهدَ لُغويّةً في معاجمِ اللُّغة.