هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَفْتُ يَمِيناً يا ابْنَ قَحْفانَ بِالَّذِي
تَكَفَّـلَ بِالْأَرْزاقِ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلْ
تَــزالُ حِبــالٌ مُحْصــَداتٌ أُعِـدُّها
لَهـا مـا مَشَى مِنْها عَلَى خُفِّهِ جَمَلْ
فَـأَعْطِ وَلا تَبْخَـلْ لِمَـنْ جاءَ طالِباً
فَعِنْـدِي لَها خَطْمٌ وَقَدْ زالَتْ الْعِلَلْ
ليلى بنتُ مِرْداس، شاعرةٌ جاهليّةٌ، زوجها سالم بن قحافة العنبريّ، كان كريمًا يهب الجِمال لسائليه، ويقول لليلى زوجته: هاتي حبلًا يُقْرَن به الجملُ، وظلَّ هذا دأبه حتى قالت له: لم يبقَ لديّ حبلٌ، فقال لها: عليّ الجِمال وعليك الحِبال، فرمتْ إليه بخمارها وقالت: اجعلهُ حبلًا لبعضِها. وقالت في ذلك أبياتًا.