هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّــي رَأَيْـتُ مُخِيلَـةً نَشـَأَتْ
فَتَلَأْلَأَتْ بِحَنـــاتِمِ الْقَطْـــرِ
فَلَمَأْتُهـا نُـوراً يُضـِيءُ بِـهِ
مـا حَـوْلَهُ كَإِضـاءَةِ الْفَجْـرِ
وَرَأَيْـتُ سـُقْياها حَيـا بَلَـدٍ
وَقَعَـتْ بِـهِ وَعَمـارَةَ الْقَفْـرِ
وَرَأَيْتُهـا شـَرَفاً أَبُـوءُ بِـهِ
مـا كُـلِّ قـادِحِ زِنْـدِهِ يُورِي
لِلَّــهِ مــا زُهْرِيَّــةٌ سـَلَبَتْ
ثَوْبَيْكَ ما اسْتَلَبَتْ وَما تَدْرِي
فاطمةُ بنتُ مُرٍّ الخَثْعَميّة، شاعرةٌ جاهليّة. كانت تعتافُ وتنظرُ، متهوِّدة من أهل تَبَالة، عَرَضَتْ نفسها على عبد الله بن عبد المطّلب والد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم للزواج منهُ فأبى، إذ كان عبد المطّلب قد اختارَ لهُ آمنة بنت وهب.