هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرِي لَقِـدْماً عَضـَّنِي الْجُوعُ عَضَّةً
فَـآلَيْتُ أَلَّا أَمْنَـعَ الـدَّهْرَ جائِعـا
فَمـاذا عَسـَيْتُمْ أَنْ تَقُولُوا لِأُخْتِكُمْ
سِوَى عَذْلِكُمْ أَوْ عَذْلِ مَنْ كانَ مانِعا
فَقُولا لِهَذا اللَّائِمِي الْيَوْمَ: أَعْفِنِي
وَإِنْ أَنْـتَ لَـمْ تَفْعَلْ فَعَضَّ الْأَصابِعا
وَلا مـا تَـرَوْنَ الْيَـوْمَ إِلَّا طَبِيعَـةً
فَكَيْـفَ بِتَرْكِي يا بنَ أُمِّ الطَّبائِعا
عِنَبَة بنت عفيف بن عمرو، أمُّ حاتم الطّائيّ. شاعرةٌ جاهليّةٌ اشتُهِرَتْ بجُودِها وعطائِها، إلى الحدّ الّذي منعَ إخوتُها عنها مالَها سنةً كاملةً لعلّها تعودُ عن عادتِها وتكفّ عن كرمِها المفرط، وبعد أن ردّوا إليها جزءًا من أموالها -وهي عبارة عن قطيع الإبل- جاءَتها امرأةٌ تستجديها فمنحتها كلّ القطيع ثمّ قالت أبياتًا من الشعر في ذلك. ويقول المؤرّخون إنّها هي مَن ورّثت عادة الجود لابنها حاتم الطّائيّ الّذي غدا أشهر العرب في الكَرَم.