هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرُكَ ما خَشِيتُ عَلى دُرَيْدٍ
بِبَطْـنِ سـُمَيْرَةٍ جَيْشَ الْعِنَاقِ
جَـزَى عَنَّـا الْإِلَهُ بَنِي سُلَيْمٍ
وَعَقَّتْهُـمْ بِمـا فَعَلُوا عَقَاقِ
وَأَسـْقَانا إِذا سِرْنا إِلَيْهِمْ
دِمـاءَ خِيارِهِمْ يَوْمَ التَّلاقِي
فَـرُبَّ عَظِيمَـةٍ دافَعْـتَ عَنْهُمْ
وَقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التَّراقِي
وَرُبَّ كَرِيمَـةٍ أَعْتَقْـتَ مِنْهُـمْ
وَأُخْرى قَدْ فَكَكْتَ مِنَ الْوَثَاقِ
وَرُبَّ مُنَـوِّهٍ بِـكَ مِـنْ سـُلَيْمٍ
أَجَبْـتَ وَقَـدْ دَعاكَ بِلا رَماقِ
فَكَانَ جَزاؤُنا مِنْهُمْ عُقُوقاً
وَهَمّـاً مـاعَ مِنْـهُ مُخُّ سَاقِي
عَفَـتْ آثـارُ خَيْلِكَ بَعْدَ أَيْنٍ
بِـذِي بَقَرٍ إِلى فَيْفِ النَّهاقِ
هِيَ بِنْتُ الشّاعِرِ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ، سَيِّدُ قَبِيلَةِ جُشَمَ وَفارُسِها، وَرَدَ ذِكْرُها فِي كِتابِ الأَغانِي حيث أَشارَ إلى أَنَّها كانَتْ شاعِرَةً وَأَخُوها سَلَمَةُ شاعِرٌ أَيْضاً، وَقَدْ رَثَتْ أَباها دُرَيْداً بَعْدَ مَقْتَلِهِ فِي مَعْرَكَةِ حَنِينٍ بِقَصائِدَ كَثِيرَةٍ، وَكُلُّ ما وَرَدَ مِنْها هُوَ مَقْطُوعَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ، وَلَمْ يُذْكَر تارِيخُ وَفاتِها.