هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا أَحَـــدٌ أَذَلَّ مِــنْ جَــدِيسِ
أَهَكَــذا يُفْعَــلُ بِــالْعَرُوسِ
يَرْضـَى بِهَـذا يـا لَقَوْمِي حُرُّ
أُهْدَى وَقَدْ أَعْطَى وَسِيقَ الْمَهْرُ
لَأَخْـذَةُ الْمَـوْتِ كَـذا لِنَفْسـِهِ
خَيْـرٌ مِنَ انْ يُفْعَلَ ذَا بِعِرْسِهِ
عُفَيْرَةُ بِنْتُ عَفَّانَ الْجَدِيسِيَّة، ولقبُها "الشَّمُوس"، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّةٌ قَدِيمَة، يُنسَبُ لَها شِعْرٌ فِي وَصْفِ ظُلْمِ الْمَلِكِ عِمْلِيق الَّذِي أَمَرَ أَنْ يَفْتَرِعَ نِساءَ "جَدِيس" قَبْلَ أَزْواجِهِنّ بسببِ هِجاءِ امرأةٍ اسمُها "هَزِيلَةُ الجَدِيسيَّةُ" له، وكانَتْ عُفَيْرَةُ مِمَّنْ افْتَرَعَهُنّ، فخرَجَتْ عَلى قَوْمِها وهيَ فِي مَنْظَرٍ قَبِيح، وحَرَّضَتْهُمْ عَلى "عِمْلِيق" بالشِّعْر، فَقامُوا عَلَيْهِ وَقَتَلُوه مَعَ جَماعَتِهِ وتَخَلَّصُوا مِنْ ظُلْمِه.