هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَرِبْتُ بِراحِلَتَـيْ مِحْجَـنٍ
فَيـا وَيْلَتِي مِحْجَنٌ قاتِلِي
وَبِـابْنِ أَخِيـهِ عَلَـى لَذَّةٍ
وَلَمْ أَحْتَفِلْ عَذْلَةَ الْعاذِلِ
عَبْلَةُ بِنْتُ خالِد التَّمِيمِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، كانَتْ جارِيَةً لِرَجُلٍ اسْمُهُ مِحْجِن، أرسلها براحلتين وسمنٍ لتبيعَها في سوق عكاظ، فباعتها واشترت بثمنها خمراً وشربته، فلما نَفِدَ المالُ رهنت ابن أخيه وهربت، وقالَتْ فِي ذَلِكَ شِعْراً.